طريقك ………… للابداع

انا ابدع اذا انا موجود

تختلف حياة و تفكير الافراد من شخص الى شخص, و مع الاختلاف فى الشخصيات و بين الافراد فمعظم الاوقات بنكتشف ان تفكير كل شخص ليس بالتفكير الخاطئ بل كل شخص بيختار الطريق المناسب لامكانياتة مهما كانت فكرية او عقلية او مادية ، و لكن الخطأ الواضح الذى يجب ان نتحدث فيه و نبرزة هو عدم الابتكار و الابداع.

نعنى بعدم الابتكار او الابداع ان كل شخص قرر ان يمشى فى طريق (المقصود هنا الحياة العملية) مهما كان هذا الطريق او مهما كانت هذه المهنة المختارة من الفرد يجب ان يبحث عن وسائل الابداع و الابتكار التى تثقل الشخص فى حياتة العملية.

اذا تحدثنا بمثال لتوضيح الفكرة اولا نقول المهن كالتالى(السياسى- الدبلوماسى- رجل الاعمال- المحاسب- المهندس- الدكتور…………….و ننتهى باقل مهنة و هى عامل النظافة) لكى نبدأ بها حديثنا عنها.

عامل النظافة مهنة من اهم المهن التى يتنكر منها الاشخاص، مع الاعتبار انها من اصعب المهن التى يمكن ان نواجهها فى حياتنا ، و مش من المنطق عندما نعتقد ان عامل النظافة مهنه بسيطة فاننا نعتقد ان ليس بها ابتكار او ابداع .

و هنا الابداع يبدأ من اقل الاشياء فى حياتنا يبدأ من عامل النظافة الذى يتفنن فى نظافة الطرق و الشوارع و يقوم بايجاد حلول يمكن ان تواجهه فى عملة من اجل الاتقان و الظهور بابهى صور للطريق او المكان المسئول عنه فى بداية كل يوم عمل له، و هنا نسال سؤال هل هذه الابداع او الابتكار لن يؤثر فى الافراد؟

الاجاب تكمن ان هذا الابتكار او الابداع سوف يوثر فى جزء من الشخصيات التى تسيير بصفه منتظمه فى هذا الطريق و كلما زاد الابداع كلما زاد عدد الافراد التى تتاثر به و كلما حث الناس على تقليد هذا العامل الصغير فى وجهه نظرهم الكبير فى وجهه نظر المقالة.

العمل الروتينى لا يبنى الامم فى ظل التطورات المهولة التى يمر بها الافراد، فمليارات العقول تفكر كل يوم من اجل ان تتخطى الافراد و تثبت انفسها انها الاحسن و الاجدر، لذلك مهما كانت مهنتك او عملك صغير او كبير لا مجال الا للابداع و الابتكار فية من اجل ان لا يسبقك قطار التقدم و يعلو عليك افراد اقل منك سنا.

ابدع فى عملك و ابدع فى حياتك الشخصية ، فكر باستمرار كيف تقوم بحل اى مشاكل قد تواجههك فى حياتك العملية او الشخصية و ايضا كيف تحول حياتك من حياة روتينية الى حياة عملية تؤدى بك الى الانجاز.